انه حزب الثوار يا الربع لازم نشجعهم بل نكون معهم بالصفوف الاماميه
هذا ما قلته لرواد ديوانيتنا عند الاعلان عن تكوين هذا الحزب، وبعد ما قراءت عن مبادئ هذا الحزب وبصراحه كانت جميله جدا هذه المبادئ، ولكن هنالك بند لم يكن مطلب شعبي حين ذاك مثل ان يكون رئيس مجلس الوزراء من الشعب و اقصد حين اعلن الحزب لم يكن هذا مطلب شعبي ان يكون رئيس الحكومة من الشعب ..
ومن العوامل التي شجعتني علي متابعه خطوات هذا الحزب انه اول حزب معلن و ينادي بالعدل و المساواة، ويطالب بالحريه، وتنظيم الاحزاب وتعدديتها، و التداول السلمي للحكومة البرلمانية المنتخبة.
كلام جميل يقفز له القلب فرحا و طربا ولكن علي ارض الواقع اين هو حزب الامة من قضايا الامه ؟؟
لقد ارتكب الحزب خطأ كبير لسماحه بإنضمام النائب السابق عبدالله عكاش معه فلو انتظر قليلا حتى يعيد النائب السابق ود قبيلته معه او انتظر و تريث قبل ان ينزل عكاش ممثل للحزب وتركوه ينزل ممثل لنفسه لكان وضعه اختلف علي الرغم من التحرك الواضح من قبل ابناء قبيلة مطير في الدائرة الخامسة لأستبداله .
و تكررت الخطاء مثله في الدائرة الرابعه و باقي الدوائر لانهم لم يقرأون الدوائر كلا على حدا بالشكل السليم ولكن تعاملوا معها بمسطرة واحده، وهذا خطأ فسكان منطقة العارضية غير عن سكان منطقة الفيحاء !!
و ارتكب خطأ ايضا كبير هو قبول استقالة د. ساجد العبدلي الذي كان يشار له بالبنان بانه سوف يكون ذو شأن افضل من غيره في مستقبل هذا الحزب.
و الخطأ العظيم هو الاستمرار في البعد عن الشعب وهمومه و الواجب علي هذا الحزب ان يمسح عقلية الشايب الذي يعيش في داخله ويستبدله بسرعه بشخص يحمل خطاب فهيد الهيلم معه، و حضور خالد الفضالة، و دباجه خالد العدوة، ولا يوجد انسان كامل ولكن ...!!
من يحرك من لا اعلم ولكن يجب ان يدفع بقوة هذا الحزب يده في انتخابات النقابيه و الجمعيات و مجلس البلدي و الامه ويكون جسورا بذالك، فقد قالت العرب سابقا فاز باللذات من كان جسورا.
فستبدال عقلية الشايب و الحضور الخجول يحتاج الي شخص طامح مؤمن بما جاء به الحزب من مبادئ و العمل على تطبيقها بل المحاربه في سبيلها، ويكفيه فخرا انه حاول انما ان يظل هذا الحزب بعيد كل البعد عن التجمعات و الندوات والحشود ويكتفي فقط بالتصاريح الخجولة هذا امر يرفضه عقلي و منطقي فمن يملك الرؤية يجب عليه ان يسطرها بين الحشود لا بين الفلاشات الصحفيه !!
ولكن علي ما يبدوا ان الحكومة استطاعت ان تكسر انياب القائمين علي الحزب من اول ما اعلن حيث تم التحقيق معهم و عددهم 15 شخصا و من ابرزهم د. حاكم المطيري و د. ساجد العبدلي و من تاريخ يناير 2005 وقت اعلان تكوين الحزب وهم يدورون بين اروقة المحكمه الي ان ظهرت برائتهم في تاريخ 16 مايو 2006 ولكن السؤال الي يطرح نفسه هنا هل بالفعل الحكومة اصابتهم بمقتل و هبطت عزيمتهم ؟؟ حتى موقع الحزب الرسمي منتهي الدومين ماله ؟؟ هل هذا يعني بدايه انحساره؟؟
اتمنى عكس ذالك علي اعتبار ان خسارتهم في الانتخابات الاخيره لمجلس الامه و ابتعادهم عن مجلس البلدي كانت بسبب بعدهم هم (اي الحزب) عن نبض وهموم الشارع الكويتي.
هي رسالة اتوجهه بها للضغط علي التيارات و الكتل لاخراج لنا الكفاءه فهذا انا التزم بما قلت و اوجهه رسالتي الي حزب الامه الكويتي علي اعتبار انه كتكوين حزب سياسي سليم ومنتظر منه عقول نيرة، احثه علي النهوض في زمن كثرة فيه الانبطاحات و الاحباطات .
بحثت في :
1- موقع ساجد العبدلي .
2- موقع جريدة الشرق الاوسط.








