بسم الله الرحمن الرحيم

مدخل للموضوع: للصحافة أمانه و أخلاق و أدب وقانون مثلها كمثل اي مهنة في الحياة
خلال الخمس سنوات السابقة تقريبا بدأت تراخيص اصدار الصحف الكويتية الخاصة بالظهور وبداء تنظيم هذة الصحف ولكن غاب عنا متابعتها متابعه جديه من قبل السلطة المسؤوله وهي وزارة الاعلام
أخذت هذة الصحف و للأسف بنشر الفتن و الكراهية العرقيه و الطائفيه و القبليه و ايضا المشاكل العائليه غير أبها بعواقب هذة الامور المنبوذه في مجتمعنا المحافظ و بالعكس قامت هذة الصحف بعرض كل ماهو مخالف من باب كل ممنوع مرغوب و اخذت عند تعرضها للنتقاد و المعاتبه من القراء الي سياسة احنا صحافه وطنية نحب الوطن و اهم بعيدون كل البعد عن الوطنية ... لأن من يحب وطنه عليه ان يحافظ علي نسيج مجتمعه ويساعد علي صهره واندماجه وتلاحمه وليس العكس، وليتهم اكتفوا بذالك بل زادوا الطين بله حيث استضافوا علي زواية صفحاتهم كل من هب ودب من كتاب حمقى ذو اهداف محددة وقاموا بنشر مقالاتهم الهدامه للمجتمع وخذ علي سبيل المثال لا الحصر ماحدث خلال السبوع السابق بين الكاتب النائب الحالي حسين القلاف في صحيفة الوطن و الكاتب النائب السابق مبارك الدويلة في صحيفة الرؤية من سب وشتم و رقص بالفاظ نابية ناهيكم عن صحيفة الدار الشيعية ومقالات ابوشيخه المنحطه ذات نفس كريهه وحالهم كـ حال روؤساء التحرير مثل ماحدث من كلام منشور علي جرايد الوطن و الشاهد في ردهه من الزمن السابق .. كل هذا يحدث و وزارة الاعلام نائمه ؟؟؟ مصيبه
هذة الجرائد مصيرها الي الزوال كل ماتقدم بها الزمن والسبب تدخل اوامر مالكيها من تيارات سياسية و اشخاص ذو نفوذ ومصالح في نهج وسياسة الصحيفه فمرة ترا الصحيفه تنشر خبر عن حدث ما فتقوم بتهويله و ترعيب الشارع الكويتي من مغبة الدخول في هذا المشروع وخطورته ليس لانه مستنزف للمال العام إنما لان مالك الصحيفه ليس له ناقه ولا جمل بالمشروع ويريد الضغط علي اصحاب الصفقه لأهداف معينه و اسكاته بطريقة او بأخرى ...!!! كارثه
خروج من الموضوع: عندما تستقر أجوائنا السياسية سوف نشاهد هذة الصحف تغلق الواحده تلوا الاخرى بإذن الله .





