
طفح الكيل ووصل السيل الزبى
الطرح الطائفي هزنا و اهتزينا وشكينا وبكينا منه ولانزال نسكب الدموع ... ياوطني لن اسكت .. سوف استمر واطرح مبداء المصلحه العامه أولا ... كم انتي قديمه يامصلحه العامه .. كم منا تناسى هذة الكلمه في الوزارات و الهيئات وحتى الشركات الكويتية ...وين روح الوطنية وين صوت سناء الخراز يصرخ لبيك ياوطني، أصبحنا نتحسف علي الماضي الجميل و تناسينا اننا ابناء الحاضر، أنقسم المجتمع الي قسمين قسم إنشغل بمهاترات التيارات السياسية و القسم الثاني انجرف بتيار الطائفي، وماذا بعد ؟؟؟
مبداء روح التخوين في اي مشروع للتنمية موجودة حتى و المشروع حبيس الادراج قتلناه بطمعنا وحسدنا الجميع يبي يشارك ليس من اجل المصلحه العامه بل لمصلحته هو ...
مسكين انت ياوطني كم صار شعبك كسول جدا و متخلف ثقافيا، فقط يجذبه مشاهدة الافعال الرذيله والاخلاق الساقطه، حتى الفرد يشتري الشهاده ولاكن هل تعلمت؟؟ عند سؤاله يرد عليك: البلد ماشيه جذيه!!
ياصديقي انت المسؤول نعم الفرد هو المسؤول عن تمييز الصح من الخطاء وهو المسؤول عن تطوير ذاته و تثقيف نفسه ... ان تطور الفرد وتثقف واتصف بالاخلاق الحميدة انعكس هذا علي المجتمع و بدوره يخرج لنا مختار للمنطقه جيد ومحافظ عاقل و مجلس جمعية تعاونيه جيد جدا ومجلس بلدي ممتاز ومجلس أمه حكيم،
ولاكن ماذا بعد؟؟
اصبحنا نسبح بمجارينا ومعالجة الخطاء بالخطاء و الدول المجاورة تفتتح المشروع و القرية و المدينه الصناعيه الواحده تلو الاخرى ونحن نبكي و نعتصر ألما علي الحال التي وصلنا إليها.




0 comments:
إرسال تعليق